Friday, June 21, 2019

تعرف على قصة استبعاد "الإله أنوبيس" من حفل افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا في مصر؟

وازداد الغموض والتساؤل بعد بث فيديو تروجي لكأس الأمم الإفريقية، يظهر فيه الممثل المصري "أمير كراره" وهو يردد هتافا معروفا باسم "الهباداباديم".
وقد دأب مشجعو كرة القدم في إفريقيا على استخدام هذه الكلمة لبث الحماس بين اللاعبين وبعث الرعب في نفوس الفريق الخصم.
"حذار أن يفكر أحد في أخذ الكأس منا .. إله الموتى والمقبرة والتحنيط أنوبيس في انتظاركم" هكذا اختارت المدونة بسمة ربيع التعليق على المجسم.
في حين كتب المغرد كمال نجار: "مجسم الإله أنوبيس سيتم استخدامه في افتتاح البطولة الإفريقية... ده... إله الموت والتحنيط عند الفراعنة ... معظم الناس المتخصصة تقول إنه اختيار سيئ وغير لائق ويجب تغييره قبل بدء البطولة".
ولكن هل حقا يجسد التمثال إله الموت عند الفراعنة؟ هذا ما أجابت عنه خبيرة الآثار المصرية مونيكا حنا في تدوينة لها فيسبوك.
أشارت حنا إلى أن أنوبيس هو إله التحنيط وحارس المقابر مضيفة أن "إله الموتى الرئيسي عند المصريين القدامى هو أوزوريس".
ولم تجد خبيرة الآثار ضيرا في استخدامه في الترويج للبطولة الإفريقية، إذ علقت: "الإغريق ينظرون لأنوبيس على أنه قريب من Hermes إله الرياضيين في اليونان. وقد دشنوا تماثيل تدمج بين الإلهين وأطلقوا عليها اسم (هرمانوبيس)".
في ناس كتير بتعملي تاج في الصورة بتاعة انوبيس لكاس الأمم الأفريقية على انه اله الموتى، أول حاجة أنوبيس هو اله التحنيط وحارس الجبانة بشكل اكبر من انه اله الموتى، اله الموتى الرئيسي هو اوزوريس اللي بيترسم او بيتنحت على شكل مومياء، واللي المتوفي بيتنحت على شكله!
كون انهم استعملوا كتميمة او كفكرة مش حاجة وحشة لأنه هو بيترسم انه صغير في السن وبيتحرك وحتى في العصر اليوناني الروماني كان بيترسم بعضلات وان عنده 6 pack ز"أنوبيس" هو تمثال بوجه كلب أو ذئب وجسم إنسان. ويرمز للموت عند قدماء المصريين، بحسب دائرة المعارف البريطانية.
يأخذ "أنوبيس" هيئة حيوان ابن آوى، أحد فصائل الكلاب، إذ يظهر كتمثال رخامي أسود رابض أمام المقابر. وتبدو أذناه كبيرتين، ويرتدى أحياناً طوقاً حول عنقه ما يشير لقوة سحرية.
لذا يطلق عليه لقب حارس العالم السفلي أو حامي المقابر . ويتمثل دوره بحسب الأساطير المصرية القديمة في فتح الأبواب البعيدة لعالم الجن.
وقد تخوف المصريون القدماء من عدم القدرة على البعث والوصول إلى الحياة الأخرى. وبعدما لاحظوا عادات ابن آوى تجاه الجثث رفعوه إلى أعلى مكانة يمكن أن يصل إليها حيوان، واتخذوه رمزا لإله التحنيط "أنوبيس".
ويعرف ابن آوى بطبعه الحاد وشراسته، وتجذبه رائحة الجيف، حتى أنه وصف بنباش القبور.
ودلت اكتشافات آثرية تعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد، على تقديس الفراعنة لأبن آوى.
و"أنبو" هو الاسم الفرعوني لإله التحنيط المعروف لدى الإغريق باسم "أنوبيس". وهو أيضا رمز للحساب ويصور عادة بجسم رياضي أسود ويحمل ميزانا لتقييم أعمال الناس قبل عرضهم على إله البعث "أزوريس"، بحسب معتقدات المصريين القدامى.
ولعب "أنوبيس" أدوارا مختلفة في تاريخ الأسر المصرية القديمة. فقد كان حراسا على المقابر ومحنّطا في وقت مبكر من الأسرة الأولى. وبحلول عصر الدولة الوسطى أصبح "أنوبيس" إله الموتى والعالم السفلي قبل أن ينتزع من أوزيرس هذا اللقب منه.
كون انهم استعملوا كتميمة او كفكرة مش حاجة وحشة لأنه هو بيترسم انه صغير في السن وبيتحرك وحتى في العصر اليوناني الروماني كان بيترسم بعضلات وان عنده 6 pack زي في مقبرة كوم الشقافة في الأسكندرية، وفي فنانة حديثة رسمته على ان شكله صغير من كذا شهر،
اليونانيين كمان شافوا انوبيس قريب للإله Hermes اللي كان اله الرياضيين في اليونان وفي تماثيل عملوها شبه الإلهين (هرمانوبيس)...
الحضارة المصرية القديمة مش حضارة احنا قافلين عليها في ازازة و"محنطينها"، هي حضارة بتطور وبيحصلها

Monday, June 17, 2019

ساحر هندي قفز في النهر موثوقا بالسلاسل ولم يعد

لقي ساحر هندي حتفه - بحسب ما يعتقد - عندما حاول تنفيذ خدعة الساحر الأمريكي المشهور هاري هوديني، بالقفز إلى النهر وهو موثوق بالسلاسل.
وكان يفترض أن يهرب تشانتشال لاهيري، ويسبح إلى بر الأمان، لكنه لم يظهر على سطح الماء، في نهر هوغلي في ولاية البنغال الغربية.
وأبلغ جمهور المتفرجين، الذين تجمعوا لمشاهدة القفز الأحد، الشرطة، التي بدأت في البحث عنه.
وكان لاهيري، الذي يعرف أيضا باسم مانداريك، قد أنزل إلى النهر من فوق ظهر قارب.
وقد لف حول جسده سلاسل حديدية بستة أقفال، وكان يشاهده متفرجون من على متن قاربين.
كما تجمع أيضا بعض الناس على الشاطئ، ووقف بعض المشاهدين على جسر هواره في كولكاتا (المعروفة في السابق بكالكوتا).
واستطلعت الشرطة وفريق من الغواصين المنطقة، ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على الساحر، حتى مساء الأحد.
ونقلت صحيفة هندوستان تايمز عن أحد ضباط الشرطة قوله إنه لا يمكن إعلان وفاة لاهيري قبل العثور على جثته.
وشاهد مصور، يدعى جايانت شو، ويعمل في صحيفة محلية، لاهيري وهو يحاول تنفيذ تلك الخدعة من قبل. وقال لبي بي سي إنه تحدث معه قبل بدء القفز.
وقال: "سألته لماذا تغامر بحياتك من أجل السحر. فابتسم وقال: إذا نجحت فيها فهذا سحر، وإذا أخطأت فهذا قدر".
بدأ كابوس جان بروبيرغ عندما استيقظت ووجدت يديها وساقيها في قيد في سرير، بينما انساب إلى مسامعها صوت مسجل، ولم تكن تجاوزت الثانية عشرة من عمرها.
تقول جان لبي بي سي: "ظننت أن طبقا طائرا مجهولا أخذني .. وكان فزعي الأكبر من ذلك الصوت وما يذيعه من رسائل".
وفي أوائل السبعينيات من القرن الماضي، اختُطفت جان من منزلها في ولاية أيداهو على يد شخص يميل جنسيا إلى الأطفال لم تكن وحدها من ضحاياه، وإنما كل أفراد أسرتها. وقد وثقت قصتها في سلسلة "مختطف على رؤوس الأشهاد" الوثائقية على شبكة نتفليكس.
كان روبرت بيرختولد صديقا لعائلة بروبيرغ. ولمواظبته على الذهاب للكنيسة، وحضوره اجتماعيا، ارتاحت له الأسرة.
وعندما اختُطفت جان، لم يكن ممكنا أن يرد بخاطر الأسرة أن بيرختولد يمكن أن يؤذيها.
تقول جان: "لقد اتصلوا بالشرطة في تلك الليلة وأبلغوا عن عدم عودتنا من نزهة لركوب الخيل، أو هكذا كانوا يظنون. لكنهم لم يكونوا يعتقدون أن طفلتهم اختطفت أو فقدت، إنما كانوا يظنون أن ثمة حادث سيارة وقع".
لكن حقيقة الأمر أن ابنتهم كانت أخذت إلى مكان يبعد عنهم أميالا في الصحراء المكسيكية وتعرضت للتخدير.
استيقظت جان في سيارة تخييم يمتلكها بيرختولد. وأخبرتها تسجيلاتٌ أن كائنات فضائية تسيطر الآن، وأنها ينبغي أن تلتقي رجلا وأن تنجب منه طفلا لحماية الكوكب. وتقول جان إنها صدقت كل ما سمعته.
"قالت الرسالة الصوتية 'ستذهبين إلى مقدمة الخيمة وتلتقين رفيقا ذكرا'. وكانوا طوال الوقت يدعونني 'الرفيقة الأنثى'. وذهبت إلى حيث أشار الصوت، وهناك وجدت مَن يستلقي على الأريكة؟ لقد كان روبرت بيرختولد".
وبصورة مذهلة، لجأ بيرختولد إلى هذه الحيلة المتقنة للسيطرة على جان مدة أربعة أعوام لاحقة.
تقول جان: "كنت أنفذ حرفيا ما تأمرني به (الكائنات الفضائية)؛ ذلك أنهم أخبروني أن أختي الصغرى ستؤخذ إذا لم أقم بمهمة إنجاب طفل من أجل كوكبهم المحتضر".
وبعد خمسة أسابيع، تعقّب مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أثر جان وبيرختولد. لكن جان كانت تخشى إلى حد الرعب من إخبار أي شخص بأمر الكائنات الفضائية، فضلا عن إفشاء سر أنها تعرضت لاعتداء جنسي.
تقول جان: "لم يسمح أبي بعودة بيرختولد إلى منزلنا مرة أخرى. لقد علم عنه أشياء مغايرة تماما لما كان مستقرا في ذهنه عنه. لكنه لم يكن يعلم أن بيرختولد تحرش بي جنسيا أو اغتصبني لأنني لم أكن أتكلم".
سُجن بيرختولد أياما قلائل بسبب اختطافه جان. وقبل أن يختطف الطفلة بشهر، كان بيرختولد يحاول إغواء كل من أمها وأبيها لممارسة الجنس معه، وكان يقصد من وراء ذلك ابتزازهم للتوقيع على إقرار مشفوع بقسم لإظهاره على اعتبار أنه موافقة لاصطحاب ابنتهما جان إلى المكسيك.
وعاد بيرختولد إلى المنطقة، واستمر في رؤية جان والسيطرة عليها.
ظل الاعتداء الجنسي وقصة الكائنات الفضائية جزءا من حياة جان حتى ذهبت إلى معسكر صيفي حين اقتربت من عيد ميلادها السادس عشر.
تقول جان: "كنت ألتزم بشكل أساسي بكل القواعد التي أمرتني الكائنات الفضائية باتباعها. ولم يكن بإمكاني التعامل مطلقا مع الأولاد الذكور. لأن اقترابي منهم يعني موت عائلتي".
لذلك ذُعرتْ جان واتصلت بالمنزل لما أحضر لها أحد الصبيان الذكور كوبا من الجيلاتي (الآيس كريم) . وعندما اتصلت بالمنزل كان الجميع بخير.
تقول جان "وكان ذلك كافيا بالنسبة لي لكي أشرع في اختبار الأمور. وفي غضون الشهرين التاليين جعلت أختبر أشياء صغيرة - فكنت أتحدث إلى صبيّ في المدرسة كما قبلت دعوة لحفل راقص ...."
وتضيف: "وقلت في نفسي لو أنني عدت من هذا الموعد ولم أجد أبي متوفيا وأختي مخطوفة أو مفقودة وأختي الأخرى كارين عمياء، ولم أتبخّر أنا وأمي، إذًا يكون ما سمعته من تهديدات غير حقيقي. وهذا ما حدث".
ومع الوقت استشعرتْ جان مقدرة على إخبار أسرتها بما حدث لها - وكيف تعرضت لغسيل دماغ واعتداء جنسي على يد رجل طالما اعتبرته الأسرة صديقا عظيما.
"لم يكن باستطاعتي الحديث صراحة عن اعتداء جنسي. كان الأمر صعبا عليّ في حقيقة الأمر".
وإذْ تحكي جان حكايتها وخضوعها لسنوات لسيطرة مهينة، يبدو من الصعب تصديق أن والديها لم يلحظا حقيقة ما يجري.
"لا أظن أنه كان لديهما أدنى فكرة. أعني ذلك حرفيا؛ لم يكن ذلك ممكنا بأية حال، في ظل ما كان يغدقه بيرختولد على الأسرة من ودّ".